الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يفترض أن تستأذن الزوجة زوجها في عملها بموجب القوامة، وإذا أذن لها فيجوز لها أن تعمل من البيت عبر الإنترنت، ولا حرج عليها بشرط الالتزام بالحجاب الشرعي.
والله تعالى أعلم.