الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا حرج عليها أن تصلي في بيت صديقتها غير المسلمة، وتدعو لها بالهداية، وتدعوها إلى الله -عزوجل- مع وجوب تمسكها بعقيدتها. والله تعالى أعلم.