سائلة تسأل: ما حكم صلاة المرأة الحامل وهي جالسة؛ لأنها تشعر بزيادة ضربات القلب عند الوقوف والقيام؟

صلاة المرأة الحامل جالسة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا جائز؛ لأنها بمثابة المريضة، فقد يسر الله -عزوجل- طاعته لعباده، فلم يكلفهم ما لا يستطيعه فقال جل في علاه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة:286)، وقال عز ذكره: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن:16)، وقال تقدس اسمه: ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (النور:61)، والأصل فيه -أيضًا- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمران بن الحصين -رضي الله عنه- فيما رواه عمران بن الحصين -رضي الله عنه- قال: كَانَتْ بي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الصَّلَاةِ، فَقالَ: صَلِّ قَائِمًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ( (أخرجه البخاري (1117).))، فلا حرج عليها إن صلت جالسة؛ لأنها غير قادرة على القيام بسبب حملها.
والله تعالى أعلم.