الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل أنه يحرم عليها أن تخرج من بيتها متبرجة، وقد أمر الله -عزوجل- النساء بالتحجب وعدم التبرج، بقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ (الأحزاب:33)، وهذا التبرج يؤثر على كرامتها ومنزلتها، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” شَرُّ نِسائِكُمُ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِلاتُ، وهُنَّ المُنافِقَاتُ، لا يدخلُ الجنةَ مِنْهُنَّ إلَّا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ”( (أخرجه البخاري (5185، 5186)، ومسلم (47، 1468).))، وفي خروجها متبرجة فتنة، ويلحقها إثم عظيم، أما راتبها فحلال مقابل عملها، فيجب عليها أن تخرج إلى عملها وهي ملتزمة بالحجاب الشرعي؛ امتثالا لأمر الله -عزوجل- وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
والله تعالى أعلم.