الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: فالأصل أنه لا يجوز للرجل أن يخلو بامرأة ليس لها محرم، والأصل فيه حديث عامر بن ربيعة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:” ألَا لا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ لا تَحِلُّ له؛ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ، إلَّا مَحْرَمٌ “( (أخرجه أحمد (15696) واللفظ له، والروياني في ( (المسند)) (1341)، والضياء في ( (الأحاديث المختارة)) (230)، قال شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند لشعيب، (١٥٦٩٦): صحيح لغيره.) )، ولما سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته فاطمة عما هو الأفضل للمرأة قالت -رضي الله عنها-: الخير لها ألا ترى رجلا ولا يراها( (ذكره ابن حجر في مختصر البزار 1/567، قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: (٢/٦٠): إسناده ضعيف.))، والتسلية مع المحارم جائزة وأما مع غير المحارم لا تجوز؛ لأنها مظنة الفتنة والفساد، ويجوز أن تتحدث المرأة مع الأجنبي لسبب مشروع مثل العلاج والتداوي.
والله تعالى أعلم.