سائلة تسأل: ما حكم العمل عند غير المسلم فيما حرم الله ولكن العامل مضطر للعمل؟

حكم العمل عند غير المسلم فيما حرم الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: ما حرم الله يجب اجتنابه هذا هو الواجب، ولكن الله استثنى بعضا مما حرمه للضرورة، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة:173)، وبناء عليه لا يجوز عمل المسلم عند غير المسلم فيما حرم الله، ولكن إذا لم يكن له مصدر رزق غير هذا فيصبر قليلا تحت حكم الضرورة، ويبحث عن عمل آخر من الطيبات.
والله تعالى أعلم.