سائلة تسأل: ما حكم الشريعة في الزوجة التي لديها دروس خصوصية آنلاين بدون علم زوجها، وقد أخفت دروسها عن زوجها لكيلا يطمع فيما تكسبه؟

حكم الشريعة في الزوجة التي لديها دروس خصوصية آنلاين بدون علم زوجها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لكي تستمر العلاقة بين الزوجين وتسلم من الفرقة والخلاف، يجب أن يكون كل منهما صريحا مع الآخر، وهذه الأخت لها أجر دروسها، وماليتها مستقلة، ولكن الواجب عليها أن تخبر زوجها عن هذه الدروس، ولا تخفي عنه لكي يكون على علم بما تفعله، ولا يجوز للزوج أن يتصرف في مالها إلا إذا أعطته بطيب من نفسها، والأصل في هذا قول الله -عزوجل-: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾ (النساء:4).
والله تعالى أعلم.