الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن الأصل أن يكون البائع في جميع الأحوال متسامحا في بيعه سلعته من أي نوع كان، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول:” رَحِمَ اللهُ عبدًا سَمْحًا إذا باعَ، سَمْحًا إذا اشْتَرى، سَمْحًا إذا قَضَى، سَمْحًا إذا اقْتَضَى”()، فالمفروض أن يأخذ حقه، ولكن لا يجوز له أن يستغل حاجة أخيه، ولأن المسلم لا يظلم أخيه؛ عملا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولَا يُسْلِمُهُ، ومَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ”().
والله تعالى أعلم.