الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن كان تركه للصلاة عمدا، فهذا بمثابة الكافر، فلا يجوز الزواج منه، وإن كان تركه للصلاة تهاونا، فهذا مرتكب للمعصية الكبيرة، أما تعاطيه للحشيش محرم والحشيش من المحرمات يضرر بالدين والدنيا، فعلى الأخت السائلة أن تختار من ترضى دينه وأخلاقه وليس من لا يصلي ويتعاطى الحشيش.
والله تعالى أعلم.