الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا يعد معتديا على مال زوجته؛ لأن مالها مستقل عنه، ولا يجوز له التدخل فيه إلا إذا أعطته بطيب من نفسها، أو تصدقت عليه به، والزوج يعد آثما ببيع جواهر زوجته بدون إذنها، ويحق لها مطالبته برد ما باع من جواهرها.
والله تعالى أعلم.