الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الزواج آية من آيات الله -عزوجل-، فلا يجوز أن تمتنع عن الزواج، والأصل فيه قوله جل في علاه: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ (النحل:72)، وقوله جل في علاه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم:21)، فالزواج من سنن الله، وسنن الله لا تتبدل كما قال الله -عزوجل-: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً﴾ (فاطر:43)، إلا إذا كان بها مرض أو عذر شرعي، أما إذا كانت قادرة ولم تتزوج، فهي آثمة وعليها أن تتزوج، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” تزوَّجوا الوَدودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بِكُمُ الأُممَ “( (أخرجه أبو داود (2050) واللفظ له، والنسائي (3227)، صححه الألباني في إرواء الغليل، (١٧٨٤).)).
والله تعالى أعلم.