الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا لم يوجد غير طبيب رجل، فلا حرج -إن شاء الله- في إجراء العملية الجراحية بالنسبة للمرأة بحضور محرم لها؛ لأن هذا العلاج يدخل في باب الضرورات الشرعية، والمحافظة على النفس.
والله تعالى أعلم.