فالجواب: إذا كانت في هذا العمل شبهة، فيجب على المسلم تجنبها، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ”( (أخرجه البخاري (52)، ومسلم (1599).))، فيجب أن تبحث عن عمل آخر لا شبهة فيه؛ لكيلا لا تقع الأخت السائلة في الحرام.
والله تعالى أعلم.