سائلة تسأل: لو رفضت الفتاة خِطبة شخص؛ لأنها لا ترتاح لشَكله، ولا تشعر بأي مَيل أو محبّة تجاهه، هل هي آثمة؟

رفض الخطبة لعدم الارتياح بالشكل أو عدم الميل تجاهه

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن قبول الخاطب أو عدمه أمر يعود إلى المخطوبة، فهي حرة في اختيار الزوج، ولا حرج عليها إن رفضت لأي سبب من الأسباب.
والله تعالى أعلم.