الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن إخبار الأم عن سلوك بنتها نوع من التعاون على البر والتقوى، والأصل فيه قول الله -عزوجل-:” وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”(المائدة:2)، وهذا الإخبار يعد من الأمر بالمعروف لقول الله تعالى: “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ” (آل عمران:110)، ولكن يجب أن يكون هذا الإخبار في السر درءا لحدوث الفتنة.
والله تعالى أعلم.