سائلة تسأل: لو أخبرت أما عن ارتكاب بنتها للمعاصي لكي تنتبه وتنصحها هل أكون آثمة لفضح أمر البنت وعدم سترها؟

إخبار الجارة بارتكاب بنتها للمعاصي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن إخبار الأم عن سلوك بنتها نوع من التعاون على البر والتقوى، والأصل فيه قول الله -عزوجل-:” وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”(المائدة:2)، وهذا الإخبار يعد من الأمر بالمعروف لقول الله تعالى: “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ” (آل عمران:110)، ولكن يجب أن يكون هذا الإخبار في السر درءا لحدوث الفتنة.
والله تعالى أعلم.