الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن النقاب والحجاب وسيلتان مشروعتان لستر المرأة، فقد نهى الله سبحانه وتعالى عن تبرج الجاهلية بقوله مخاطبا نساء نبيه ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- وأمته: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ﴾ (الأحزاب:33)، والاستهزاء بستر المرأة استهزاء بالدين وهذا محرم بنص الكتاب والسنة والاجماع، وعلى المشار إليه في السؤال أن يستغفر الله ويتوب إليه ويكف عن الاستهزاء بما أمر الله به، والاستهزاء بالدين يعد كفرا وقد يكون المستهزئ غير قاصد للاستهزاء، ولكن مع ذلك يعد مرتكبا لمعصية كبيرة وفيما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ”( (أخرجه البخاري (6478).)).
والله تعالى أعلم.