سائلة تسأل: كنت تاركة للصلاة فترة طويلة، والحمد لله أصلي الآن فما حكم ما قصرت فيه من الصلوات؟ وكيف أقضيها؟

توبة تارك الصلاة ومصير ما فاته من الصلوات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن ترك الصلاة متعمدة لا يجوز؛ لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، فيجب عليها أن تتوب إلى الله وتستغفره، وتدعو الله -عزوجل- أن يغفر لها، فإن تابت توبة نصوحا فهذه التوبة تكفي، ولا قضاء عليها.
والله تعالى أعلم.