سائلة تسأل: صديق زوجي توفي وزوجي يتواصل مع زوجته كل فترة للاطمئنان عليها وعلى أولادها، فهل يجوز له التواصل معها بحجة الاطمئنان عليها؟

حدود التعامل مع زوجة صديق متوفى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز لهذا الشخص أن يخلو بالمرأة الأجنبية عنه، بحجة الاطمئنان عليها إلا بوجود محرمها، والأصل في هذا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فيما رواه عامر بن ربيعة رضي الله عنه:” ألَا لا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ لا تَحِلُّ له؛ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ”( (أخرجه أحمد (15696) واللفظ له، والروياني في ( (المسند)) (1341)، والضياء في ( (الأحاديث المختارة)) (230)، صححه شعيب الأرنؤوط في تخريج سير أعلام النبلاء، (٥/٨٨).))؛ لأن زيارته لها وهي منفردة مظنة الفتنة والشبهة.
والله تعالى أعلم.