الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا خرج من السجن، وبعد انتهت محكوميته أصبح حرا، ولا حرج في قبول خطبته، إذا ثبت حسن خلقه وسلوكه، فالأمر يتعلق بما كان عليه هذا الشخص قبل أن يسجن، فإن كان سجنه بسب ارتكاب المحرمات أو بسب تعد على الغير، فمثل هذا لا تقبل خطبته إلا إذا تاب توبة نصوحا، وصلح سلوكه.
والله تعالى أعلم.