سائلة تسأل: زوجي لا يصلي لو صبرت واجتهدت من أجل هدايته ونصحه، هل لي أجر؟

أجر الزوجة التي تنصح زوجها الذي لا يصلي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا شك أنها إذا كانت تعمل على إصلاحه، وأمره بالصلاة لها أجر، ولكن إذا استمر على ترك الصلاة بعد النصح، فليس لها أجر بالبقاء معه، والواجب عليها رفع الأمر إلى الحاكم الشرعي لطلب الانفصال؛ لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، فرضها الله فرض عين على كل مسلم، وهذا الفرض قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وسميت بهذا الاسم؛ لأنها صلة بين العبد وربه، والمسلم ليس له خيار في هذا الفرض فيصلى يوما ويتركها يوما آخر، وقد قال الله جل في علاه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء:103).
ومن ترك هذا الفرض فقد كفر والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (العهدُ الذي بينَنا وبينَهم الصلاةُ، فمَن تركَها فقد كفرَ)( (أخرجه الترمذي (2621)، وقال حسن صحيح غريب، والنسائي (463)، وابن ماجه (1079)، وأحمد (22987).)).
والله تعالى أعلم.