الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: الواجب عليها أن تنبهه، وتبين له فضل صلاة الفجر، ولا تأثم إن هي دعت زوجها إلى الصلاة بالحكمة والموعظة الحسنة، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ﴾ (النحل:125)، فهي مأجورة على بذل جهدها في نصيحة زوجها، ودعوته إلى أداء الصلاة.
والله تعالى أعلم.