الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: تركه للصلاة معصية كبرى، وقد توعد الله تارك الصلاة بقوله: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (مريم:59)، وبقوله عز ذكره: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون:4-5)، وقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ العهدَ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ. فمن تركها فقد كفر “( (أخرجه الترمذي (2621)، والنسائي (463)، وابن ماجه (1079)، وأحمد (22987)، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٤١٤٣).))، فعليها أن تنبهه وتنصحه لأداء الصلاة، ووجوب غسل الجنابة، فإن امتثل فهذا خير له وخير لها، وإن لم يمتثل فلها الحق لرفع الأمر إلى الحاكم الشرعي.
والله تعالى أعلم.