الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل أنه لا يجوز تجسس الزوجة على جوال زوجها، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات:12)، هذا هو الأصل، ويستثنى منه الجواز إذا كان الأمر يمس الأخلاق، سواء كان هذا حالاً أو محتملاً، وعلى الزوجة في هذه الحال أن تنصح زوجها، فإن لم ينتهِ فيجوز لها مسح هذه الصور المخلة بالآداب، على ألا يؤدي ذلك على مفسدة أكبر وفتنة بين الزوجة وزوجها.
والله تعالى أعلم.