الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: هذا لا يعد طلاقا إلا إذا كان في نيته طلاق زوجته الأولى، وأفصح عن نيته لها. والله تعالى أعلم.