سائلة تسأل: خطبني شخص كثير الحلف بالطلاق، فهل أقبل به؟

تقدم له شخص كثير الحلف، فهل تقبله؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الله -عزوجل- أمر بحفظ الأيمان، والواجب على العبد عدم التساهل في الحلف، ولو كان سيكفر عنه، لقول الله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ (المائدة:89)، وقوله تقدس اسمه: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة:244)، وبعض الناس يتساهلون في الحلف، وإذا كان يقصد مجرد العادة، وكان الخاطب حسن الخلق وحسن الطباع وليست عليه ملاحظات أخرى، فعلى الأخت السائلة أن تنصحه، وإن انتهى عن كثرة الحلف، فيجوز لها قبوله وإن استمر فلها رده، ولا حرج عليها إن شاء الله.
والله تعالى أعلم.