سائلة تسأل: تقدم لي عريس وهو طيار يقضي أغلب أوقاته في الطائرة وإجازته السنوية قليلة فهل أقبله؟

قبول خطبة الطيار الذي يقضي أغلب أوقاته في الأسفار

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا الأمر يرجع لها، وعليها أن تستخير الله في ذلك في قبوله أو رده، وآلية الاستخارة رواها جابر بن عبد الله بقوله كانَ النبيُّ ﷺ يُعَلِّمُنا الِاسْتِخارَةَ في الأُمُورِ كُلِّها، كالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: إذا هَمَّ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حاجَتَهُ( (أخرجه البخاري (6382).)).
والله تعالى أعلم.