الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا وافق الخاطب على أن تدرس المخطوبة في الجامعة، فلا حرج عليها في قبوله، وعلى خاطبها أن يوافق على دراستها لفضل العلم وأهميته، في حياة الإنسان، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (العلق:1)، وقوله جل في علاه: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]، والأصل فيه -أيضا- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ، حتى الحيتانِ في البحرِ “( (أخرجه ابن ماجه (224) أوله في أثناء حديث، والبزار (6746) مختصراً، وابن عبدالبر في ( (جامع بيان العلم وفضله)) (17) واللفظ له، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٣٩١٤).))، فالأخت السائلة بالخيار، إما تقبل بهذا الخاطب أم ترفضه بسبب إكمال دراستها الجامعية.
والله تعالى أعلم.