الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن القاضي هو المسئول عن مثل هذه الأمور، ويؤخذ بحكمه لأسباب قدرها، وأما حساب المطلق على الله، والأصل فيه ما روته أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ” إنَّما أنا بَشَرٌ وإنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ، ولَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ يَكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِهِ مِن بَعْضٍ، فأقْضِي علَى نَحْوِ ما أسْمَعُ، فمَن قَضَيْتُ له مِن حَقِّ أخِيهِ شيئًا، فلا يَأْخُذْهُ فإنَّما أقْطَعُ له قِطْعَةً مِنَ النَّارِ”( (أخرجه البخاري (7185) ومسلم (1713).)).
والله تعالى أعلم.