الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت الصلوات الفائتة لمدة غير معلومة، فلا قضاء عليها، وأما إن كانت لأيام معلومة، كيومين أو ثلاثة أيام أحصتها، فعليها أن تقضيها، وفي كل الأحوال يجب عليها أن تستغفر الله، وتتوب إليه من ترك الصلاة؛ لأن ترك الصلاة من كبائر الذنوب، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون:4-5)، والويل هنا: العذاب الشديد، وقيل وادٍ في جهنم، وقد وصف الله المتهاونين بالصلاة في قوله جل في علاه: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ (مريم:-59-60).
والله تعالى أعلم.