الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل ألا تجهر بالدعاء عليه، ولكن إذا كانت تعتقد أنه قد ظلمها، فلها الحق بالدعاء عليه، والأصل في هذا قول الله -عزوجل-: ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إلاّ مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ (النساء:148)، والمعنى أن للمظلوم أن يجهر بالقول عن سوء الظالم وفسقه، وهذا استثناء من الأصل إن كانت تعتقد أنه ظلمها، فيجوز لها الدعاء عليه.
والله تعالى أعلم.