الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل أن من تضرر من قبل أحد في جسده أو كرامته أو شرفه، يجوز له أن يتقدم للحاكم الشرعي ويطلب رفع الضرر عنه، وذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم-” لا ضرر ولا ضرار”([1]).
والله تعالى أعلم.
[1] أخرجه ابن ماجه (٢٣٤١)، وأحمد (٢٨٦٥) مطولاً، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (250).