الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن قراءة القرآن في بيتها أفضل لها، لقول الله -عزوجل-: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ (الأحزاب:33)؛ لأن الخروج من البيت قد يعرضها للفتنة، فبقاؤها في البيت يمنع عنها هذه الفتنة.
والله تعالى أعلم.