سائلة تسأل: أيهما أفضل للمرأة الخروج لتدريس التجويد والقرآن الكريم بالمسجد، أم البقاء في بيتها؟

أيهما أفضل للمرأة الخروج لتدريس التجويد أو البقاء في بيتها؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن قراءة القرآن في بيتها أفضل لها، لقول الله -عزوجل-: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ (الأحزاب:33)؛ لأن الخروج من البيت قد يعرضها للفتنة، فبقاؤها في البيت يمنع عنها هذه الفتنة.
والله تعالى أعلم.