سائلة تسأل: أنا معلمة هل أكون آثمة لو تركت منزل والدتي وأخواتي ورحت في مكان آخر فرارا من المشاكل؟

حكم ترك المرأة منزل أهلها بسبب المشاكل العائلية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن ترك البيت والمكان ليس حلا، والواجب على الأخت السائلة أن تصلح أحوال إخوانها وأخواتها مع أمهم، وأن تنصحهم وتعلمهم ما يجب عليهم، وتحذرهم من الفرقة والخلاف والكراهية والبغضاء، والأصل في النهي عن التفرق قول الله -عزوجل-: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران:103)، كما لا يجوز لها أن تسكن لوحدها لما قد تتعرض للفتنة أو المشاكل الأخرى.
والله تعالى أعلم.