الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل أن تصلي الأخت السائلة الصلاة في وقتها، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء:103)، فالصلاة في وقتها فيها رضوان الله -عزوجل- ولا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا في حالات الضرورة، وإذا كانت الأخت السائلة تستطيع أن تصلي الظهر في وقتها في ركن من أركان المدرسة، فهذا هو الواجب وأما إذا لم تجد مكانا في المدرسة، فتنتظر وقتا محدودا دقائق فقط، ولا يجوز لها أن تؤخرها إلى خروج وقتها.
والله تعالى أعلم.