الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الواجب في هذه الحالة وأمثالها، أن تبقى البنت في حضانتها على أن يتوفر لوالدها رؤيتها والمشاركة في تربيتها بطريقة مناسبة إلى أن تبلغ السن الشرعية؛ لانتقالها إلى أبيها كلية.
والله تعالى أعلم.