الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا إثم عليها إذا كان زوجها قد ظلمها فعلا، والأصل في هذا قول الله عز وجل: “لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا” (النساء:148)، والمعنى أن للمظلوم أن يجهر بالقول عن سوء الظالم وفسقه، سواء ظلم في ماله أو عرضه أو في دمه له الحق أن يجهر بالقول عن ظلمه سواء لأقاربه أو صديقه، فلا حرج عليها أن تجهر عن ظلمه بين مثيلاتها من النساء.
والله تعالى أعلم.