الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الحمل يتم بإرادة الله -عزوجل- وهو أعلم بحال عباده، وهو أرأف بهم، يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، فيجب على الأخت السائلة ألا تحزن؛ لأن ما كتبه الله لها هو خير لها، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة:216)، والواجب عليها أن ترفع يديها إلى الله -عزوجل-، وتسأله أن يزرقها الأولاد والذرية الصالحة، وأن ترضى بقضاء الله وقدره، وهو لطيف بعباده.
والله تعالى أعلم.