سائلة تسأل: أنا فتاة أبلغ من العمر خمس وعشرون سنة تقدم لي شخص صاحب خلق ودين ولكنه يسكن في الريف فأنا أخشى من سكنى الريف لو رفضته هل أكون آثمة؟

رفض الخاطب بسبب سكنى الريف

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأمر بيدها فإذا كانت لا تستطيع أن تسكن في الريف، ورفضت الخاطب فلا إثم عليها؛ لأنها بالخيار فهي ليست مجبرة على قبول الخاطب، والانتقال إلى الريف.
والله تعالى أعلم.