سائلة تسأل: أنا طبيبة في المستشفى أحيانا أضطر لتغيير ملابسي في غرفة خاصة بالنساء، ومقفولة بإحكام، هل علي إثم؟

تغيير الطبيبة ملابسها في المستشفى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا حرج على الأخت الطبيبة السائلة بتغيير ملابسها في غرفة خاصة بالنساء في المستشفى، مادام شبهة انكشاف العورة منتفية، وهذا لا يتعارض مع ما ورد في الحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها”( (أخرجه الترمذي (2803)، والبيهقي في ( (الأدب)) (570)، وأبو داود الطيالسي (1621) جميعا بلفظه، وأبو داود (4010)، وأحمد (25407) بنحوه، صححه الألباني في صحيح الترمذي، (٢٨٠٣).))؛ لأن المراد منه إذا كانت في بيت أجنبي عنها، والغرفة الخاصة بالنساء في المستشفى بمثابة بيتها، فلا حرج عليها بتغيير ملابسها في هذه الغرفة.
والله تعالى أعلم.