الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت الأخت الطبيبة في مكان تعالج النساء فهو أفضل، وإن عالجت الرجال فتكون محجبة، ولا تخضع بالقول مع الرجال الأجانب، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ (الأحزاب:32).
والله تعالى أعلم.