الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن المفروض أن تكمل المدة المتفق عليها، وهي ستة أيام في الأسبوع، ولكن إذا كانت جهة عملها سمحت لها بالبقاء في بيتها، والحضور في أثناء الحاجة للعمل، فلا حرج عليها وراتبها حلال إن شاء الله؛ لأنها تتصرف وفق تعليمات جهة عملها.
والله تعالى أعلم.