الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن الواجب ألا تعمل المسلمة في هذا العمل الربوي، فإن كانت لم تجد عملا غير هذا، فتصبر عليه من باب الاضطرار، وتبحث عن عمل لا شبهة فيه؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيـرٌ من الناس، فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ”().
والله تعالى أعلم.