الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان شيخها سليما في دينه وعقيدته وخلقه، فلا حرج عليها أن تعتمر عنه، بشرط أن تعتمر عن نفسها أولا، ثم تعتمر عن شيخها، وأما إن كان من أهل البدع، فلا يجوز لها أن تعتمر عنه.
أما المحرمية فلا تشترط في أداء العمرة عن الغير.
والله تعالى أعلم.