الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن هذا بيع وشراء وهو جائز لقول الله -عزوجل-: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (البقرة:275)، فإذا رأت أن تشتري بضائع حين عمرتها في مكة، ثم تبيعها في بلدها فهذا جائز شرعا، ولا حرج فيه المهم ألا يكون هناك استغلال للمشترين.
والله تعالى أعلم.