الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن طاعتها لأبيها واجبة، وهي تؤجر عليها وما اختار لها أبوها إلا أنه رأى أن في هذا الاختيار خير لها، وهنا هي مخيرة بين أن تستمر في طاعة أبيها والبقاء مع زوجها، وقد يكون طلبها الطلاق وزواجها من شخص آخر شر لها، كما قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة:216)، وفي مسألة الطلاق على الأخت أن ترفع الأمر للحاكم الشرعي، ولكن الأفضل بقاؤها مع هذا الزوج.
والله تعالى أعلم.