الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان الزوج قد تزوج بزوجته الثانية دون سبب من زوجته الأولى، فلا حرج عليها إن شاء الله، أما إذا كان قد تزوجها بسبب أو بدافع من زوجته الثانية فعليها إثم؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:” لا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلاقَ أُخْتِها، لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها، فإنَّما لها ما قُدِّرَ لَها “( (أخرجه مسلم (1413).)).
والله تعالى أعلم.