سائلة تسأل: أنا أشتري اللحوم من جزار تركي الجنسية ولكن يقال إنه ليس من أهل السنة والجماعة، فهل أستمر في شراء اللحم منه حتى لو لم يكن سنيا؟

شراء اللحوم من جزاء من الطوائف الضالة غير أهل السنة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: طالما أن الجزار مسلم، وظاهر حاله الإسلام، يجوز أكل ذبيحته والبيع والشراء معه، دون السؤال عن باطن حاله، والأصل فيه قول رسو ل الله -صلى الله عليه وسلم-:” مَن صلى صلاتَنا، واسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنا، وأكل ذبيحتَنا، فذَاكُمُ المسلمُ له ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رسولِه، فلا تُخْفِرُوا اللهَ في ذِمَّتِه”().
والله تعالى أعلم.