سائلة تسأل: أنا أرملة يتقدم لي عرسان ولكن أخي الكبير لا يقبل بزواجي ويقول لن تتزوجي مرة أخرى فكيف أقنعه؟

معارضة الأخ زواج أخته الأرملة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان الأخ المشار إليه في السؤال، يمنع أخته من الزواج من رجل صالح معروف بدينه وخلقه، فلا يجوز له منعها، فهذا من العضل الذي حرمه الله في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة:232).
فالواجب على الأولياء أن يعلموا أن عضل مولياتهم يعد من الفساد، وأن ما يفعله يرتكب إثمًا عظيمًا، فعلى وليها تزويجها بمن هو أهل لها دينًا وخلقًا، فإن امتنع عن ذلك حق لها طلب تزويجها من الحاكم الشرعي؛ لأنه ولي من لا ولي له.
والله تعالى أعلم.