سؤال من الأخ” h.k” من الجزائر يقول: ما حكم سفر الطالبة الجامعية للدراسة والإقامة في سكن الطالبات خارج ولايتها مع العلم أن شقيقها سوف يوصلها إلى مقر دراستها، و يطمئن على سكنها وبيئة دراستها؟

سفر الطالبة مع محرمها بقصد الدراسة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،

ففي العديد من جامعات ببلاد المسلمين تخصص الجامعة مقرا لإقامة للطلاب الذين يفدون من أقاليم أخرى وتتوفر في هذا المقر الرعاية من أمن وحفظ وخاصة للطالبات، فهذه الإقامة في هذا المقر تعد مشروعة وتؤجر الجهات المسؤولة على ترتيب هذا المقر فلا حرج في سفرها للدراسة إلى غير مكانها.

هذا في عموم المسألة: أما عن السؤال فلا ضرر في سفر الطالبة إلى مكان آخر لاستكمال دراستها وكون محرمها سوف يسافر معها هذا هو الأصل وما يفعله ينال عليه الأجر إن شاء الله.

والله تعالى أعلم.