الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فالشعر الذي أشار إليه الأخ السائل شعر طبيعي يحدث لبعض الرجال؛ نتيجة هرمونات-أي: هرمونات رجولة-، وليس فيه ضرر، وقد خلق الله الإنسان، وركَّبه في أحسن صورة، ومَيَّزَهُ من الحيوانات والدواب الأخرى، قال-عز وجل-: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (غافر:64)، وقال مخاطبًا الإنسان: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ (الانفطار:8)، وهذا يقتضي عدم تغيير خلق الله، ووجوب رضا العبد بهذا، وما ركبه وصوره الله – تعالى- فيه.
وجوابًا لسؤال الأخ: إذا كان يرى أن الشعر الذي ذكره يسبب له تأثيرًا نفسيًّا، أو يرى فيه ضررًا، فلا حرج عليه -إن شاء الله- إذا قصره أو قصه، فهذا لا يعد تغييرًا لخلق الله. والله – تعالى- أعلم.